Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

موسيقى يونانية احتفالا باليوم الوطني على مسرح الجمهورية



 

تستضيف دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، حفلا  بعنوان ” موسيقي الريبيتيكو فيا مصر” بمناسبة  اليوم الوطني لدولة اليونان، وذلك بالتعاون مع سفارتها بالقاهرة وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية، ويأتي ذلك ضمن خطط وزارة الثقافة الهادفة الى مد جسور التواصل مع مختلف دول العالم.

وبمشاركة  المغنين زخاريا كارونيس ، سافريا ماريولا ، دينيا كوروسى ومصاحبة اوركسترا من عشر عازفين تحت اشراف ثوماس قسطانتينو، وذلك في السابعة مساء الاثنين  15 ابريل علي مسرح الجمهورية. 

يتضمن البرنامج موسيقي الريبيتيكو الشهيرة التي تعد نمط من الموسيقي الشعبية اليونانية ذات الطابع الرمزي والايديولوجي والفني القوي.

 يذكر ان موسيقي الريبيتيكو  ادرجت عام 2017 في القائمة الممثلة للتراث الثقافي الغير مادي اليوناني بمنظمة اليونسكو.

أنشطة دار الأوبرا

دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.

ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.

ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا.

وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.

وفقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
 



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *