داود حسين لـ الأنباء شريط دجال دجلة فكرته من


مفرح الشمري

بمناسبة حلول الذكرى الـ33 للغزو الغاشم، ورغم أنها من الذكريات المؤلمة، إلا أنها تجسد قصة صمود شعب كامل بوجه أزلام المقبور صدام الذين عبثوا في البلاد والعباد فسادا لا مثيل له، الجميع دافع بكل ما يملكه للمحافظة على تراب الوطن، سواء بالسلاح أو بالمشاركة في مقاومة جنود الطاغية، أو حتى بالكلمة وكتابة الشعارات التي تبث الحماس في قلوب الشعب الصامد بوجه الأعداء.

بعد مرور 7 أيام من الغزو تقريبا انتشر في تلك الفترة «شريط» يحمل عنوان «دجال دجلة» بصوت الفنان القدير داود حسين، ومن كان في تلك الفترة موجود يتذكر ذلك جيدا، شريط «يبرد القلب» لأنه يعري مزاعم المقبور صدام ويوضح مدى «سخافته» و«غبائه» اللامحدود.

هذا «الشريط» انتشر لأن ما يقوله الفنان القدير داود حسين فيه هو الموجود في قلب كل كويتي مصدوم من فعلة المقبور تجاه الكويت التي لم تقصر معه بأي شيء، شريط تنفس من خلاله الشعب الصامد الصعداء للضحك على الطاغية وجنوده.

وبعد مرور 33 عاما على الغزو العراقي، سألت «الأنباء» الفنان القدير داود حسين عن «شريط دجال دجلة» وكيف جاءت فكرته وانتشر بهذه الصورة الكبيرة في كل أنحاء الوطن العربي، فأجاب: الفكرة جاءتني عندما كنت استمع لإذاعة الرياض وهي تستقبل المواطنين الكويتيين عند الحدود بعد غزو المقبور صدام، واستوقفني كلام مواطنة مسنة «الله يرحمها او الله يطول بعمرها» عندما تحدثت بحرقة عن الذي عمله المقبور وغزوه للكويت التي لم تقصر معه بأي شيء وأخذت تدعو عليه بطريقة «ريحت» فيها قلبي وشعرت بعدها بأني لازم افعل شي للتنفيس عن الشعب الصامد لمواجهة جنود الطاغية وهذا دوري كفنان تجاه بلدي، والحمد لله طلع الشريط وانتشر، خصوصا بعد مشاركتي في مسرحية «فالتو» التي قدمتها مع الفنان حسن رجب في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ووضع رجب مشهدا كاملا مع مقاطع من الشريط ووجدت صدى طيبا، وللأمانة ساعدني حسن رجب في حجز استوديو وكان مهندس الصوت الراحل اكبر علي وتركيب الأغاني والموسيقى للملحن خالد ناصر، وهؤلاء لابد من ذكرهم وشكرهم لانتشار شريط «دجال دجلة»، وبعد ذلك ذهبت للشيخ فيصل بن خالد القاسمي وطلبت منه ان هذا الشريط يوصل للجميع، وللأمانة قال لي راح يوصل، وطبع 400 نسخة ووزعها على اللي يعرفهم اللي كذلك طبعوا الشريط حتى وصل لجميع أنحاء الوطن العربي، وأيضا لا أنسى دور أخي فؤاد الغانم الذي ساعدني في انتشار هذا الشريط ووعدني يومها بأن يصل هذا الشريط الى كل عسكري عراقي حتى يضحك على قائده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *