النفط يحقق أول مكاسب أسبوعية منذ أكثر من شهر
تراجعت أسعار النفط في تعاملات الجمعة مع انحسار العلاوة المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية بدعم إطلاق سراح بعض الرهائن في غزة، لكن الأسعار حققت مكاسب أسبوعية للمرة الأولى منذ أكثر من شهر قبيل اجتماع «أوپيك+»، والمقرر انعقاده نهاية الأسبوع الجاري افتراضيا، وذلك لاتخاذ قرار بشأن تخفيضات الإنتاج في 2024.
ويتزامن الاجتماع المعادة جدولته مع اليوم الأول لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ «كوب 28» الذي يعقد في دبي، وبالتالي فإن عقد محادثات بالحضور الشخصي في فيينا في اليوم نفسه كان من شأنه خلق صعوبات لوجستية لعدد من وزراء الطاقة. وتترقب الأسواق حاليا الاجتماع المقبل لمعرفة ما إذا كان سيتفق أعضاء «أوپيك+» على أي إجراءات لدعم السوق في العام المقبل، ومن شأن غياب الاتفاق عن ذلك الشأن أن يترك أسواق النفط العالمية في حالة من عدم اليقين.
ونزل سعر التسوية للعقود الآجلة لخام برنت في تعاملات أمس 84 سنتا بما يعادل 1% إلى 80.58 دولارا للبرميل، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.56 دولار أو 2% عن إغلاق يوم الأربعاء عند 75.54 دولارا، ولم تكن هناك تسوية لخام غرب تكساس الوسيط أمس الخميس بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة، وفق «رويترز».
وعادت المجموعة الأولى من الرهائن المحررين من الأسر في غزة إلى إسرائيل أمس، وهو اليوم الأول من هدنة مدتها 4 أيام من المقرر أن يتم خلالها الإفراج عن المزيد من الرهائن مقابل معتقلين فلسطينيين، وقال جون كيلدوف الشريك في شركة أجين كابيتال بنيويورك: «كان من المهم مضيهم في الأمر لتنخفض علاوة المخاطر».