القصبجي الذي عشق الست مثل شاعر الشباب.. ولكن هذه كانت النهاية!



كانت الفنانة والمطربة الراحلة أم كلثوم من المطربات اللاتي تعدد معجبيها والمفاجأة أنهم ليسوا رجالا عاديين فقط بل كانوا من اشهر المشاهير المتواجدين في عصرها أمثال شاعر الشباب أحمد رامي والقصبجي وغيرهم كثير.

لا يذكر اسم محمد القصبجي إلا وتلتصق به جملة “الذي أحب أم كلثوم”، وكأن الكتابة عن هذا الرجل العظيم، لا تجوز سوى بالمرور من بوابة هذه المعلومة القابلة للتأويل.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

بـ 250 ألف جنيه .. اركب جيب شيروكي “أوتوماتيك” 4X4

لن تصدق كم بلغ مهر ماجدة الصباحي في زواجها من هذا الرجل!

لن يصدق ما هي المهنة التي عمل بها محمود شكوكو قبل الفن!

قدمت دور الأم والحماة وعاشت عصرا ذهبيا.. عقيلة راتب التي شاركت فؤاد مهندس أشهر أفلامها!

لن يصدق احد أن حافظ إبراهيم الشاعر الشهير تخرج من هذه الكلية!

“الانذار الأخير”.. سيدة التوقعات ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة وتكشف ماسيحدث قبل شهر رمضان!

عاني من هذا المرض 12 سنة.. لن تصدق كيف كانت آخر أيام حسن فايق!

لقاء سويدان تفجر مفاجأة: “أنا جريئة وكنت أنا وحسين فهمي متصاحبين قبل مانتجوز”!

اشترت مطعما ومزرعة وتركت حبها للفن.. بديعة مصابني في آخر أيامها

حسام حبيب يصدم الجميع بردة فعله بعد غناء شيرين عبد الوهاب أغنيته “كدابة” في اول تعليق رسمي له!! صورة

السؤال الذي يتردد دائما، هل كان محمد القصبجي الوحيد من أبناء جيله من الفنانين وغيرهم الذي عاش في “خياله” قصة حب لأم كلثوم؟، وبالقطع لم يكن القصبجي فقط، فكم من عاشق هام حبا في خياله بمحبوب لم يره من قبل، وكم من محبوب راقب هذا الحب من بعيد مستمتعا به وبغيره، مستسيغا شعور “ملكة النحل”، محلقا في السماء يزهو بتقدم جيش مقاتل من العشاق.

وهذا ليس ضربنا من التخمين، وهو ما أكده الناقد طارق الشناوي في كتابه “أنا والعذاب وأم كلثوم”، عن عدد من أشهر عشاق “الست”، لا علاقة لها بحبهم، سوى استفادتها بفنونهم لإنتاج شهد الملكة.

عندما قررت كوكب الشرق إعلان خبر زواجها من الموسيقار محمود الشريف، نزل الخبر كالصاعقة على رأس عشاقها، فقد خرج الشاعر أحمد رامي من منزله بالبيجامة هائما على وجهه في الشوارع، وذهب إليها زكريا أحمد في منزلها وشتمها، أما القصبجي فقد اقتحم منزلها حاملا خلف ظهره مسدسا، ليجبر الشريف على إنهاء علاقته بأم كلثوم، لكن سيدة الغناء العربي احتوت الأمر وقدرت مشاعر القصبجي.

أحب القصبجي أم كلثوم، ولكن في الحقيقة فكرة أن كل من كان حولها من شعراء وملحنين كان يحبها غريبة جدا، وتدعو للتساؤل، لكن بنظرة سريعة على هذا الزمن، الذي ابتعد لدرجة تكفي لرؤيته جيدا، سنتفق على أن فقرة الأربعينيات والخمسينيات يمكن أن نصفها بـ”زمن الرومانسية”، زمن الحب الصامت، واللوعة المكتومة، والنيران التي تشتعل في الحشا فتخرج أشعارا وألحانا، وكما حرقت هذه النيران القصبجي، حرقت زكريا أحمد، وحرقت أحمد رامي، كما احترق العقاد وعشرات غيره بحب الأديبة “مي زيادة”.

الزمن الذي كان ينبهر به الرجل عندما يرى سيدة “مثقفة” أو “فنانة” أو “صاحبة رأي”، وكن عملة نادرة وقتها، انبهار من الممكن جدا أن يسبب ارتباكا في وصف وفهم المشاعر.

خطاباته التي أرسلها لها خلال إحدى رحلات علاجها بالخارج، كشفت أنه كان يراسل نفسه، دون أدني اهتمام أو رد من الطرف الآخر، منها: “يا سومة هذا هو رابع خطاب أرسله إليك، فعسى أن تكون جميع خطاباتي تصلك بانتظام”، واستمر الرجل في الكتابة وإرسال الخطابات واحدا تلو الآخر، دون أن يكون متأكدا حتى إن كانت تلك الرسائل تصل أم لا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *