غدير السبتي مع احترامي وتقديري لزملائي


عبدالحميد الخطيب

كشفت الفنانة غدير السبتي عن موعد عرض المسلسل الدرامي الجديد «حب بين السطور» والذي انتهى تصويره خلال الفترة القليلة الماضية، من تأليف: علياء الكاظمي، إخراج خالد جمال، وتشارك في بطولته مع كل من: إبراهيم الحربي، باسمة حمادة، علي كاكولي، عبدالله عبدالرضا، إيمان الحسيني، حسين الحداد، شوق الهادي، روان العلي، داليدا شاهين، علي بن حسين، أسرار دهراب، منصور البلوشي، وغيرهم، وقالت: سيكون المشاهدون على موعد مع عرض العمل في 31 الجاري، وهو يضم توليفة متميزة من النجوم «وايد تينن»، والمخرج مميز والعمل مكتوب بطريقة جميلة.

وتجسد السبتي في العمل شخصية «منيرة» الفتاة التي يتأخر زواجها وتعاني من معاملة أسرتها والمحيطين حولها، وكيف تواجه هذا الأمر في خط درامي يتقاطع مع قصة أخيها في المسلسل صالح (إبراهيم الحربي) والذي يتزوج في شبابه من ابنة عمه لطيفة (باسمة حمادة) وينجب منها 3 أبناء، لكنه يقدم على بعض التصرفات التي تضع ثروة العائلة على المحك، وتأثير ذلك على كل الشخصيات التي تكون أمام تحديات حقيقية.

وفي سياق آخر، أكدت غدير أن السبب في اتجاه أبناء الممثلين الى مجال الفن لأنهم يتأثرون بآبائهم وأمهاتهم، وقالت في لقاء مع برنامج «ليالي الكويت»: أعتقد أنها جينات متوارثة، فابن الدكتور في الغالب يطلع دكتور، وهكذا في المهن الأخرى ومنها الفن، ووجهت حديثها الى الفنانين الذين يرفضون دخول ابنائهم الى العمل بالوسط الفني وحجتهم انها «مهنة متعبة»، قائلة: مع احترامي لكل الفنانين «ليش انت تكمل اذا كان المجال فيه تعب؟» الجهد والتعب موجود في كل المهن، مشيرة الى انها تحرص على اختيار أدوارها بعناية شديدة، وأوضحت: عند اختيار الشخصيات التي اقدمها أضع ابنائي أمام عيني حتى لا اظهر بصورة «مو راضية عنها، أو تضايق أهلي»، ويكون فيها رسالة تفيد المجتمع، وأنا حريصة جدا في هذا الجانب «حتى بالكلام اللي اقوله اخاف تطلع كلمة غلط».

وأكدت غدير السبتي انها في كثير من الاحيان تجد صعوبة في التخلص من تأثير الشخصيات التي تجسدها بعد انتهاء التصوير، واستطردت: اذا أحببت الشخصية فإنني أجد صعوبة في الخروج منها بسهولة، ومن أكثر الشخصيات التي أثرت بي هي «رجاء» التي قدمتها في مسلسل «ثريا»، فقد تطبعت بها لا إراديا، واستمر أسلوب حديثها ولهجتها وضحكتها معي ثلاثة شهور لأنني أحببتها جدا، كما أنني قبل تصوير العمل «قعدت شهرين مع ناس من ذوي الاعاقة ودخلت وايد في الشخصية وظللت متأثرة بها».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *