حمى الله القدس من اعداءها المنظورين والغير المنظورين



قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن توظيف المناسبات الدينية اليهودية من اجل محاولة فرض وقائع وحقائق جديدة في القدس انما هي سياسة قذرة حيث يستغل فيها الدين لاغراض لا دينية ولاغراض سياسية استعمارية احتلالية.

نحن نحترم كافة الاديان ونرفض التطاول على الرموز الدينية في كافة الاديان ولكن استغلال الاعياد اليهودية من اجل الاقتحامات والممارسات الاستفزازية في الاقصى وفي داخل البلدة القديمة انما هو عمل مرفوض يدل على ان الاحتلال يستغل الدين لاغراض سياسية من اجل تمرير مشاريعه واجنداته وسياساته.

ندرك جيدا بأن مدينة القدس اليوم تتعرض لمؤامرات عدة، استهداف للمقدسات والاوقاف والمقابر واستهداف للشخصيات الوطنية والمؤسسات الوطنية المقدسية ومخططات لمحاصرة المؤسسات التعليمية الوطنية وفرض مناهج مشوهة وقد وصلنا إلى مرحلة يمنع فيها رفع العلم الفلسطيني في القدس ومن يفعل هذا قد يتعرض للملاحقة.

إلى متى سوف يستمر حالنا هذا في القدس ؟ ومن يدافع عن القدس وينتقد سياسات الاحتلال هو مهدد بالابعاد والعقاب والممارسات الاحتلالية المعهودة والغير المعهودة.

إلى متى سوف تبقى القدس لقمة سائغة للاحتلال هذا الاحتلال الذي يستغل حالنا الفلسطيني الذي يحتاج إلى كثير من الاصلاح ويستغل حالنا العربي ايضا الذي يحتاج إلى كثير من التغيير نحو ما هو افضل.

لا نعلم ماذا يخبىء لنا المستقبل ولكننا ندرك جيدا ان كل ظالم ومستعمر ومحتل في هذا العالم له نهاية ولا يمكن لهذا الظلم ان يبقى وان يستديم.

اليوم هنالك استهداف ايضا لمؤسسات حقوقية عالمية وتجريمها بسبب انحيازها للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وهنالك استهداف لكافة الاصوات التي تناصر هذه القضية والتهم جاهزة وهي مناصرة العنف ومعاداة السامية.

كان الله في عون شعبنا وحمى الله قدسنا ومقدساتنا من الاعداء المنظورين والغير المنظورين.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *