الضغوط المالية عالميا عند أقل مستوى منذ


وصل الضغط المالي عالميا لأقل مستوى منذ وباء كورونا في فبراير 2020، بحسب مؤشر التوتر المالي العالمي التابع لـ«بنك أوف أميركا».

وبحسب منشور على «إكس» لمدير أبحاث الاستثمار الكلي في شركة الأبحاث «بيانكو» جيم بيانكو، فهذه المستويات تعني أن الأسواق بدأت تعتبر مستويات الفائدة الأميركية البالغة 5.5% بأنها غير «مرهقة»، وقال: «أكرر بصراحة أن سعر الفائدة على الأموال بنسبة 5.5% لا يقيد أي شيء. لذلك، التخفيضات ليست ضرورية».

ويأتي المنشور كردّ على تصريحات لمارك زاندي ـ كبير الاقتصاديين في «Moody›s Analytics» ـ الذي قال إنه لا ينبغي للاحتياطي الفيدرالي أن يتردد لفترة أطول في خفض أسعار الفائدة.

«لقد نجح في تحقيق مهمته المزدوجة المتمثلة في إيصال الاقتصاد إلى التشغيل الكامل للعمالة وأيضا التضخم المنخفض والمستقر. على هذا النحو، من الصعب تبرير معدل الفائدة الحالي على الأموال البالغ 5.5%، لأنه أعلى بمقدار 3 نقاط مئوية من تقديرات بنك الاحتياطي الفيدرالي السابقة».

وبحسب بيانات «FedWatch»، فإن الأسواق الآن لا تسعر سوى احتمالية قدرها 6.5% فقط بأن الفيدرالي قد يخفض معدلات الاقتراض بنسبة 25 نقطة أساس في اجتماع مارس.

وفيما يتعلق بتوقعات شهر مايو، فهناك احتمال بنسبة 34.5% بأن الأسعار قد تصل إلى ما بين 5% و5.25%. فيما لا يزال سيناريو التثبيت هو الاحتمال الأكبر عند 63.4%.

وتشير البيانات، التي اطلعت عليها «العربية Business»، أن سيناريو الخفض بنسبة 0.25% هو الأكثر احتمالا خلال شهر يونيو عن 53.1%.

بينما هناك فرصة بنسبة 23.5% بأن الفائدة قد تصل إلى ما بين 475 و500 نقطة أساس. فيما أن سيناريو تثبيت لديه احتمالية قدرها 22%.

ومن المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة في يونيو، وفقا لأغلبية ضئيلة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والذين قالوا أيضا إن الخطر الأكبر هو أن التخفيض الأول لسعر الفائدة سيأتي في وقت متأخر عما كان متوقعا وليس قبل ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *