(أحداث نت/ بسمة أحمد)
اربك خبر طرد الاعلامية الشهيرة خديجة بن قنة العالم العربي خلال شهر رمضان، حيث لم يتوقع أحد أن يتم طرد أشهر اعلامية في الوطن العربي.
صفحات اعلامية كشفت بعد ذلك عن بعض أسرار أشهر اعلامية في الوطن العربي، الجزائرية خديجة بن قنة، وذلك بعد انتشار خبر طردها بشكل كبير.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
النهار اللبنانية تطلق أول نموذج “رئيس دولة” بالذكاء الاصطناعي
وفاة الفنانة شيرين سيف النصر عن عمر ناهز 57 عاما
بهذه الكلمات.. رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون والشعبية ينعي الفنانة شيرين سيف النصر
بهذه الكلمات الحزينة.. نقابة المهن الموسيقية تنعي الفنانة شيرين سيف النصر
تايلور سويفت ترفض مبلغ فلكي مقابل حفل غنائي في دبي.. لن تصدقوا الرقم!
يواصل فيلم “شقو” تحطيمه للأرقام القياسية.. كم وصلت ايراداته؟!
بين مصر ولبنان والسعودية… نجوم الغناء يحتفلون مع جمهورهم بعيد الفطر.. تفاصيل!
مفاجأة.. زوجة النجم رياض الخولي ممثلة شهيرة وبطلة مسلسل ليالي الحلمية!
“المصريين مصدومين من شدة جراءتها في العيد”.. سهير رمزي تكشف عن الفنان الأكثر رجولة والذي كان نفسها تتجوزه!
مجدي الجلاد: هناك شخص قال بالحرف الواحد مجدي مش هيطلع في التليفزيون تاني ودعيت عليه
وبعد انتشار هذا الخبر، خرجت الاعلامية الجزائرية عن صمتها وردت على هذه الشائعات بعبارة جزائرية “هنا يموت قاسي” وهي تعني “موتوا بغيظكم”.
على الرغم من ذلك، تعرضت خديجة بن قنة للعديد من المواقف الصعبة خلال مسيرتها المهنية.
على سبيل المثال، تم تداول أخبار عن طردها من قناة الجزيرة وتوزيع نشرة بالقبض عليها أثناء عملها لأكثر من 20 عامًا في القناة.
وقد قامت بمقابلة العديد من الرؤساء والزعماء مثل رئيس تركيا رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دو فيلبان والزعيم الليبي معمر القذافي الذي اشترط أن تكون خديجة بن قنة هي من ستجري الحوار معه.
تعرضت خديجة بن قنه لموقف صعب عندما قام الرئيس محمود أحمدي نجاد بإجراء حوار معها في طهران، حيث كان يرغب في أن يكون اللقاء مباشرًا وليس مسجلًا كما كانت اللقاءات السابقة التي أجرتها قناة في تلك الليلة، التي كانت ذكرى عاشوراء، أخطأت خديجة بن قنه في تقدير الأمر وارتدت لباسًا أبيضًا، لتفاجأ بأن الجميع حولها يرتدون السواد، ولكن الرئيس الإيراني لاحظ ذلك.
دخل إلى إحدى الغرف في مقر الرئاسة وغير سترته السوداء بسترة بنية اللون، حتى يتجنب إحراجها.
في عام 2012، منعت السلطات السورية خديجة بن قنه من دخول البلاد ووزعت منشورًا للقبض عليها من قبل المخابرات العسكرية في حال دخولها من أي من المعابر الحدودية السورية، وذلك بسبب هجومها المستمر على النظام السوري والرئيس بشار في عام 2016، نشرت صحيفة النهار الجزائرية صورة لفتاة نصف عارية في وضع إباحي، وأشارت في عنوان الخبر إلى أنها ابنة المذيعة خديجة بن قنه، والتي دخلت المستشفى بسبب انتشار صور إباحية لابنتها.
ولكنها ردت على الصحيفة واتهمتها بنشر الفسق.
في عام 2020، أكدت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنه تعرضها لأزمة صحية كادت أن تؤدي بحياتها بسبب خطأ طبي، ونفت أن يكون سبب غيابها عن تقديم الأخبار على قناة الجزيرة لمدة عامين تقريبًا هو استقالتها أو إقالتها.
ومن جهة اخرى، استطاعت خديجة بن قنه أن تثبت نفسها كمقدمة برامج على شاشة الجزيرة، حيث قدمت برامجًا مثل “الشريعة والحياة” و “وللنساء فقط” و “ما وراء الخبر”، بالإضافة إلى قدرتها على فك شفرات شخصيات العديد من الزعماء.
الذين رفضوا إجراء أي لقاءات مع الإعلام العربي، مثل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أو ملك ملوك أفريقيا كما كان يلقب نفسه معمر القذافي، فقد كانت زيارة خديجة بن قنة للقاء هؤلاء قادرة على فك شفراتهم وتحويل جمودهم إلى سيل متدفق من التصريحات.
وخديجة بن قنة هي إعلامية جزائرية والشائعات التي انتشرت أن جنسيتها مغربية مجرد اشاعات لا أساس لها من الصحة.
تخرجت من كلية الصحافة بجامعة الجزائر عام 1988, وتدربت على العمل الصحافي في معهد CFJ في باريس عام 1989.

تابعوا أخبار أحداث نت عبر Google News
اكتشاف المزيد من موقع نايفكو
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.