Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

مطار زايد الدولي يرحّب بـ«الخطوط البريطانية»



أبوظبي: «الخليج»

استقبل مطار زايد الدولي أولى رحلات الخطوط الجوية البريطانية إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي، والتي هبطت، الأحد، (الساعة 09:14 صباحاً). وفور وصولهم إلى المطار، أعرب المسافرون وطاقم الطيران عن سعادتهم الكبرى بوجودهم على متن هذه الرحلة، التي تمّ وقف تسييرها لمدة أربع سنوات. وتُضاف هذه الوجهة الجديدة التي تربط بين مدينتي لندن وأبوظبي، إلى قائمة وجهات شركات الطيران الدولية المتنامية، التي تسيّر رحلاتها من مبنى المسافرين المجهّز بأحدث المرافق في المطار.

ويأتي استحداث هذه الوجهة، استجابةً للطلب المتنامي على تسيير المزيد من الرحلات الجوية، التي تربط بين وجهتي السياحة والأعمال العالميتين في لندن وأبوظبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الروابط التجارية والسياحية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة. ويُعدّ مطار لندن هيثرو أحد أفضل خمس وجهات، من حيث عدد المسافرين إليه من مطار زايد الدولي، حيث بادر 290 ألف مسافر إلى اختياره وجهة سفر في الربع الأول من العام 2024.

وقالت إيلينا سورليني، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: «يسرّنا جداً أن نرحّب بالخطوط الجوية البريطانية، التي ستبدأ بتسيير رحلاتها اليومية من مطار زايد الدولي وإليه، لتسهيل السفر بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وتعزيز قطاعي السياحة والأعمال في البلدين. ويقدّم مبنى المسافرين الجديد في المطار، المجهّز بأحدث المرافق والحائز جوائز عالمية مرموقة، للمسافرين فرصة استثنائية للتعرّف على عاصمة دولة الإمارات، التي تشتهر بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال».

فيما قال كالوم ليمينج، الرئيس التنفيذي لشؤون العملاء في الخطوط الجوية البريطانية: «يسعدنا الاحتفال بتدشين خطّنا إلى أبوظبي، حيث تربط الرحلة اليومية الجديدة لخطوطنا (بريتيش أيرويز) العاصمة أبوظبي بمطار هيثرو في لندن ومدن أخرى. وبذلك، نوفر لعملائنا وجهة رائعة أخرى، ضمن شبكتنا العالمية الواسعة، كما نسهم في تعزيز خيارات الربط مع دولة الإمارات. وسنتيح لمسافرينا على متن هذه الرحلة، أربع مقصورات يمكنهم الاختيار من بينها، بما في ذلك الدرجة الأولى. إننا على ثقة تامة من أن عملاءنا سيستمتعون بهذه الخدمة الاستثنائية والأصلية، التي يقدمها زملاؤنا القائمون على هذه الرحلة.

وعلى المستوى الشخصي، يشرفني العودة مجدداً إلى هذه المدينة الرائعة وإلى إمارة أبوظبي، حيث سعدت بالعيش فيها طوال عقد من الزمن تقريباً».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *