Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

القفاص فضلت الابتعاد عن الاستعراض الإخراجي!


  • «حدث في مثل هذا اليوم» بعيد عن «الصياح» والأحزان وأحرص على تطوير قدراتي
  • أعلم أنني أول المرشحين لإخراج أعمال المنتج باسم عبدالأمير والعمل ليس لرمضان
  • المنصات الرقمية فيها مساحة ومن يتجاوز تقاليد مجتمعه فلن يتقبله الجمهور

حوار: سماح جمال

تحدث المخرج محمد القفاص لـ «الأنباء» عن عمله «حدث في مثل هذا اليوم» الذي يقوم بتصويره حاليا في الكويت. وأكد أن كل تركيزه حاليا على هذا العمل ومع الانتهاء منه سيبدأ بقراءة النصوص الأخرى. وذكر أنه فضل الابتعاد عن الاستعراض الإخراجي. ولفت الى أن «حدث في مثل هذا اليوم» بعيد عن الصياح والأحزان، كما تطرق القفاص الى محاور أخرى. وفيما يلي التفاصيل:

تكرر تعاونك مع المخرج باسم عبدالأمير.

٭ السنوات الأخيرة جمعني العمل مع المنتج باسم عبدالأمير والتي تجمعنا صداقة ممتدة لأكثر من 20 عاما، وأعلم أنني من المرشحين الأوائل لإخراج الأعمال التي تنتجه شركته، ولكن ضيق الوقت في بعض الأوقات كان يعوق اكتمال هذا التعاون.

ماذا عن المنتجين الآخرين؟

٭ هناك الكثير من المخرجين الذين أريد العمل معهم أمثال صادق الصباح، عبدالله بوشهري، جمال سنان وغيرهم، والأهم في المنتج أن يكون منتجا فنانا لا تخيفه إذا كانت الميزانية كبيرة أو صغيرة، والأهم عنده هو أن يكون العمل الذي يقدمه عملا فنيا متكاملا.

كيف جاء اختيارك لإخراج مسلسل «في مثل هذا اليوم»؟

٭ عرضت علي ثلاثة أعمال واخترت هذا العمل، وهو من بطولة هبة الدري، يعقوب عبدالله، عبدالله بهمن، روان المهدي، صمود المؤمن، فهد باسم عبد الأمير، طلال باسم عبد الأمير، نايف العنزي «هستور».

يشارك معكم مشهور من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي نايف العنزي «هستور»؟

٭ لا نخجل من نقول إن مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي نستعين بهم في الدراما والأعمال التلفزيونية.

لماذا العمل ليس للعرض الرمضاني؟

٭ العمل قائم على البطولة الجماعية وهذا النوع من الأعمال يستهويني أكثر من الأعمال التي تتمحور حول شخصية واحدة، وهذا العمل بعيد عن المعايير التي تتطلبها الدراما الرمضانية من صياح وأحزان، العرض بالموسم الرمضاني أو خارجه، هذا يعود للخصوصية عندنا بالمجتمعات الخليجية ويكون لها أجواء خاصة من خلال القصة والشخصيات التي تقدم فيه جرعات في بعض الأحيان مبالغ فيها من الدراما. وأستطيع أن أقول ان هذا العمل هو السهل الممتنع فهناك مجهود وحرص على التفاصيل فيه ولكن بعيدا عن الاستعراضات.

الاستعراض أمر يفضله الكثير من المخرجين؟

٭ أحرص على تطوير قدراتي الإخراجية ومهاراتي بصورة مستمرة ولهذا فضلت الابتعاد عن الاستعراض الإخراجي، لأنه في بعض الأحيان عندما لا يقدم في محله يخلق حالة من النفور مع الجمهور والعمل. ولكن في نفس الوقت يجب العمل على التفاصيل الخاصة بالصورة وتكوينها بصورة مبهرة ومتكاملة فعندما نقدم لقطة «ميديم» من الممثل إذا كان هناك جدار سيظهر خلفه فيجب أن يكون هذا الجدار مختارا بعناية وبطريقة مناسبة للمشهد كونه من ضمن جماليات المشهد.

اختيار هبة الدري ويعقوب عبدالله في هذه الأدوار سيكون صدمة؟

٭ هبة الدري ضمن سياق الأحداث نرى أنها تزوجت وهي في 16 عاما من عمرها، فيعقوب عبدالله وهبة الدري يقدمان شخصيات متقدمة في العمل تبلغ تقريبا 50 عاما، واختيارهما فيه واقعية لأننا نرى الناس في حياتهم العادية يبلغون 60 عاما ولا يظهر عليهم ذلك. واليوم في الدراما الخليجية نرى فنانين آخرين أمثال أحمد إيراج، خالد أمين، فيصل العميري، لمياء طارق يقدمون أدوار الأهل مع أولاد في العشرينيات، ولكن هذا الأمر يتطلب نوعا من الجرأة. ولكن لو فكرنا في الواقع إذا كان الفنان عمره يقارب 43 عاما فمن الممكن أن يكون لديه أبناء بـ 22 سنة من عمرهم ومتزوجون.

لماذا برأيك يخاف البعض من تقديم هذه الأدوار لهذه الفئات العمرية؟

٭ أن يتجرأ الفنان على تقديم أعمال مماثلة، هبة كانت لديها هذه الجرأة وأحبت العمل وأحييها على اختيارها تقديم هذا الدور، دون أن تخاف مما يعتقده البعض من أن تقديم هذا الدور سيضعها في دائرة تقديم الأدوار الأم أو الجدة ولن تخرج منها، وللأسف أن تكون هذه هي النظرة في صناعة الدراما الخليجية مما يحد من المساحة الموجودة للجمهور.

كيف ترى الأعمال الموسمية؟

٭ اليوم مع وجود الأعمال الموسمية أو عرض عمل مكون من 7 حلقات أو 5 حلقات يكون فيها إبهار أكثر وبعيدة عن المط في الأحداث، ولكن من ناحية إنتاجية المنتج يرى ان المسلسل 30 حلقة فيه ربحية أكثر. التجارب التي نراها اليوم على المنصات الرقمية يوجد لها متابعون وهذا الجمهور يكبر مع الوقت، أعتقد كما أننا نرى اليوم الثلوج والمناظر الطبيعية وننبهر فإذا قدمنا أعمالا تعكس بيئتنا وتظهرها بالصورة الصحيحة ينبهرون بجمال صحرائنا، وإلى جانب مساحة الحرية التي تقدمها هذه المنصات والتي تضعنا أمام مسؤولية لتقديم أعمال بعيدة عن السخافة أو الجرأة التافهة، أو تجاوز الأخلاقيات التي تعارفنا عليها، ومن يتجاوز ذلك فلن يصل لشيء لأنه بالنهاية لن يكون لديه جمهور توم كروز والجمهور لن يتقبله.

هل سنراك قريبا في عمل مع القديرة سعاد عبدالله أو القديرة هدى حسين مجددا؟

٭ أتمنى أن يجمعني عمل مع القديرة سعاد عبدالله والقديرة هدى حسين مجددا إذا كان الورق جاهزا وجاء في الوقت المناسب، ولكن يجب أن تكون هذه العودة بالقوة والاختلاف الذي يتوقعه الجمهور منا.

ما العمل الذي تحضر له بعد «حدث في مثل هذا اليوم»؟

٭ كل تركيزي حاليا أضعه على العمل الحالي ومع الانتهاء منه سأبدأ بقراءة النصوص الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *