الإخوان خططوا للاستيلاء على الحكم.. وطفلة كشفت سر مخازن السلاح



كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، عن كواليس التحقيقات في “قضية 1965”.

قضية 1965

وقال اللواء فؤاد علام، في حواره لقناة “إكسترا نيوز”، مساء اليوم الثلاثاء، إنه إنه شارك في التحقيق مع أفراد جماعة الإخوان الإرهابية في القضية 1965، والمعروفة بـ “قضية سيد قطب”، الذي كان القائد الفعلي لجماعة الإخوان الإرهابية آنذاك.

23 ضابطًا ووزير الداخلية

وأضاف: “القدر جمعني بمحمود العناني وجلال خاطر مرة أخرى، بعد أن تعرضت للضرب بسببهما على خلفية عدم انتخابهما في انتخابات اتحاد الطلاب بالجامعة، ولكن هذه المرة جمعني بهما القدر كمعتقلين يتم التحقيق معهما، وكنا 23 ضابطًا بالإضافة إلى اللواء أحمد رشدي الذي أصبح وزير الداخلية بعد ذلك”.

تحقيقات مع قيادات الإخوان لأول مرة

وتابع وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق: “هذه القضية شهدت لأول مرة تحقيقات مع الإخوان على هذا المستوى من حيث العدد والقيادات، وكان على رأس أعضاء الإخوان الذين أُلقي القبض عليهم مأمون الهضيبي ابن حسن الهضيبي، وكان مأمون الهضيبي مستشارًا، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية لعزله”.

الإخوان خططوا للاستيلاء على الحكم

واستطرد: “في التحقيقات، كان من الواضح أن لدى الجماعة مخطط للاستيلاء على الحكم بالعنف وأن يكون لديهم قوة عسكرية يمكنها مواجهة أي عمل مضاد من الشرطة أو حتى القوات المسلحة، الجماعة لم تكن تحمل السلاح”.

مخازن سلاح

وواصل: “كان لدى الإخوان مخازن سلاح حتى يتم تسليم أعضائها وتدريبهم وإعدادهم لأي معركة مع أي قوة تناهضهم، وعلمنا بهذا الأمر من التحقيقات بعد ضبط كمية محدودة من السلاح مع بعض العناصر، وهو ما قادنا إلى توقع أن يكون لدى الجماعة تسليح أكثر من الكمية المضبوطة، وأمكن معرفة أماكن المخازن”.

طفلة كشفت سر مخازن سلاح الإخوان

وأشار، إلى أن أحد المخازن كان في الإسماعيلية، وكشفت طفلة صغيرة سره، حيث كان اللواء أحمد رشدي يحقق معها وقالت له إن عمها إسماعيل حسونة وأبوها مصطفى حسونة المسؤولين عن تخزين السلاح في الإسماعيلية، وكانا يخزنان بعض السلاح في قرية قريبة من المحافظة، ورميا جزءً كبيرا من السلاح في الترعة، وفي النهاية تمكنت الجهات المعنية من ضبط كمية من السلاح، مؤكدًا أن خطورتها كانت كبيرة ولو وصلت للأفراد لأحدثت الجماعة خسائر بشرية ضخمة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *