وكيل تعليم الغربية يترأس لجنة القيادات لاختيار الدفعة الثانية للمبادرة الرئاسية



 ترأس اليوم ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، لجنة القيادات التعليمية لاختيار الدفعة الثانية من المبادرة الرئاسية لاختيار 1000 معلم من شباب المعلمين بالغربية، بعضوية الدكتور أحمد هلال، عميد كلية التربية،   وخالد حمدان، وكيل المديرية، وعبد الفتاح عبده، مدير عام التعليم العام، وفتوح شوشه، مدير عام الشئون المالية والإدارية، والدكتورة سحر جزر، موجه عام التربية  النفسية،  وعادل حشاد، مدير إدارة الموارد البشرية، ومنال فتحي، مدير الشئون القانونية بالمديرية، وذلك بناء على التعليمات الواردة من وزارة التربية والتعليم، والمتضمن كتاب رئاسة مجلس الوزراء  رقم (3- 3170) بتاريخ 31/1/2024 بشأن مستجدات إجراءات اختيار الدفعة الثانية من مبادرة 1000 معلم من شباب المعلمين لتدريبهم وتأهيلهم ليصبحوا مديري مدارس.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت عن شروط اختيار الدفعة الثانية من المعلمين خلال المبادرة الرئاسية، لتدريبهم وتأهيلهم، حيث اشتملت الشروط على أن يكون السن من 35: 45 عام، أن يكون المتقدم يشغل وظيفة وكيل مدرسة، أن يكون حاصلاً على تقييم أداء كفء خلال آخر 3  سنوات، لا يكون حصل على أية أحكام تأديبية نهائياً، أن يكون لائق صحياً بدنياً، ذهنياً، وخالياً من أية أمراض مزمنة، أن يكون لديه مهارات استخدام الحاسب الآلي والانترنت وبرامج Microsoft Office، أن يكون ملم بالاتجاهات المعاصرة في القيادة، لدية رؤية وأدوات للتطوير الإداري، لديه ثقافة عامة ومتنوعة قيادياً وإدارياً، ملبياً احتياجات المجتمع المحلي تربوياً، ولديه اتجاهات وقيماً إيجابية.

وقد أكد وكيل الوزارة على دور المديرين الجدد في التوعية بما تبذله الدولة المصرية من جهود كبيرة لتطوير التعليم، مشيرا إلى أهمية دور المديرين الجدد في توعية الطلاب بالقضايا الأساسية للدولة المصرية والتي يأتي على رأسها تنمية الولاء والانتماء وممارسة الحقوق والمواطنة، فضلا عن الأمن المائي والبيئي والتغيرات المناخية، والتي يجب أن يكون الطلاب على دراية كافية بها وما ينجم عنها من تحديات.

الجدير بالذكر، أنه تم مقابلة عدد 45 معلما من شاغلي وظيفة وكيل مدرسة بالغربية، للمشاركة في المبادرة الرئاسية لاختيار 1000معلم من شباب المعلمين لتدريبهم وتأهيلهم ليصبحوا مديري مدارس، وسيتم اختيار أفضل العناصر لتمثيل الغربية في المبادرة الرئاسية.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *