مظاهرات لأهالي المحتجزين الإسرائيليين داخل الكنيست



تظاهر أهالي المحتجزين الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، في الكنيست، مُطالبين بعقد صفقة تبادل فورًا تزامنًا مع مفاوضات التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل في العاصمة المصرية القاهرة.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن أهالي المحتجزين في قطاع غزة يتظاهرون في أروقة الكنيست، مطالبين بإطلاق سراحهم جميعا فورًا، وسط استمرار المفاوضات لعقد صفقة تبادل.

وفى وقت سابق، شهدت كل من تل أبيب وحيفا، مسيرات حاشدة، ومظاهرات من عدد كبير لمستوطنين إسرائيليين، يطالبون بإقالة حكومة نتنياهو، وعمل انتخابات مبكرة، وعقد صفقة تبادل للمحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الإثنين ضرورة بذل أقصى الجهود للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين.. مشددا على أن الأردن سيواصل الدفع نحو وقف الحرب، وتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية برا وجوا إلى غزة.

وحذر الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير في الكنيست النائب أيمن عودة وعضويها النائب أحمد الطيبي والنائب يوسف العطاونة، من خطورة استمرار الحرب على غزة والتصعيد بالضفة الغربية والقدس والذي سيزيد من توسع الصراع.

وشدد على أهمية وقف الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب بالقدس والمسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) وضرورة العمل مع جميع الأطراف لتفادي أي تصعيد.. محذرا من العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وجدد العاهل الأردني التأكيد على الاستمرار في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس بموجب الوصاية الهاشمية عليها.

وأعاد الملك عبدالله الثاني التأكيد على رفض الأردن لأية محاولات للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة اللتين تشكلان امتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة ..مجددا في السياق ذاته رفض الأردن القاطع لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين.

وأكد أهمية مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتقوم بدورها ضمن تكليفها الأممي.. مشددا على ضرورة إيجاد أفق سياسي يقود إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعرب العاهل الأردني عن تقديره للدور المهم لقائمة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير في تمثيل وإيصال الصوت العربي ، ولمواقفهم الداعمة لجهود تحقيق السلام وإيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *