Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

رواية خطف الحبيب التي أصبحت أبواب الجنة


مفرح الشمري

جائزة الأدب العربي في فرنسا التي انطلقت عام 2013، بالشراكة بين مؤسسة «جان لوك لاجاردير» ومعهد العالم العربي، هي إحدى الجوائز الفرنسية النادرة التي تميز وتقدر الإبداع الأدبي العربي المترجم إلى اللغة الفرنسية، وتؤمن بأن الإبداع والرواية تحديدا قادران على خلق جسر بين مختلف الثقافات.

الأعمال الروائية لهذا العام 2023 سلطت الضوء على الثروة الهائلة للأدب العربي، والإبداع الواضح والتي وصلت إليه الرواية العربية، ولمجموعة من البلدان العربية التي ضمت (الكويت، الجزائر، مصر، العراق، لبنان، سورية) ولقد تنوعت موضوعات الروايات لتغطية مختلف القضايا العربية الساخنة والمتفاعلة مع معيشة المواطن العربي، وتميزت بترجمات فرنسية رفيعة لاقت قبولا واهتماما واسعا لدى جمهور القراءة الفرنسي.

شملت قائمة الأعمال المرشحة للجائزة لهذا العام الروايات التالية:

ـ رواية «بوابات الجنة ـ خطف الحبيب» لطالب الرفاعي – الكويت، ترجمة لوك باربوليسكو.

ـ رواية «أتذكر الفلوجة» لفرات العاني ـ العراق.

ـ رواية «حدائق البصرة» لمنصورة عز الدين ـ مصر، ترجمة فيليب فيغرو.

ـ رواية «الأخوات الخمس» لسلمى كوجوك ـ لبنان، ترجمة أد. إريك بونييه.

ـ رواية «على خط الزوال غرينتش» لشادي لويس ـ مصر، ترجمة صوفي بومير، ومي رستم.

ـ رواية «لو كان لدي فرنك» لعبد الكريم الصيفي – الجزائر.

ـ رواية «دار الريح» لسمر يزبك ـ سورية، ترجمة خالد عثمان، وعلا مهنا.

ووفق لائحة عمل الجائزة، سيتم تقديم أربعة لقاءات أدبية مع المتأهلين للتصفيات النهائية للجائزة، وذلك في مكتبة معهد العالم العربي، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر. علما بأن الجائزة تمنح من قبل لجنة التحكيم لعمل واحد، وسيحصل على مبلغ (10000 يورو). لجنة التحكيم ستجتمع في الخريف برئاسة بيير ليروي «نائب المدير العام لشركة Lagardère SA» وذلك للتداول ومناقشة عوالم الروايات، ومن ثم تعيين الفائز لجائزة الأدب العربي للعام 2023. وسيتم الكشف عن اسم الفائز خلال الحفل الذي سيعقد بتاريخ 28 نوفمبر 2023، في معهد العالم العربي (IMA)، بحضور جاك لانج، رئيس IMA.

رواية طالب الرفاعي «خطف الحبيب» التي اختار كل من المترجم ودار النشر أن يكون عنوانها بالفرنسية «أبواب الجنة»، جاءت بمغامرة نشر عربية كبيرة غير مسبوقة، حيث أصدرها الرفاعي لدى (14) ناشرا عربيا خلال أسبوع واحد، وفي أغلب العواصم العربية.

الرواية تمت ترجمتها إلى اللغة الفرنسية بواسطة د. «لوك باربوليسكو» وصدرت عن دار «أكت سود/سندباد» في باريس. وهي رواية تتناول حالة أسرة مليونير كويتي «يعقوب» يعيش منقسما بين ذبول وموات علاقته بزوجته «شيخة»، وخفق قلبه لفتاة إيرانية «فرناز» تعمل في شركته، وأخيرا تعلقه بولده «أحمد» الذي سافر من الكويت ليكون مجاهدا ضمن الجماعات الإسلامية في حروب سورية.

الرواية في ملخصها تقدم تحليلا لوضع أسرة كويتية غنية، وعلاقاتها بالمحيط الاجتماعي في الكويت، ومن ثم تأثرها بغياب ابنها المجاهد في سورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *