ثانيدار من أصل هندي يقدم مشروع قانون لإلغاء ICE بعد إطلاق النار المميت في مينيابوليس

أعلن عضو الكونجرس الهندي الأصل شري تانيدار عن نيته تقديم تشريع لتفكيك إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية وإنهاء سلطة التنفيذ الحالية.جاء مشروع القانون، الذي يحمل عنوان قانون إلغاء ICE، في أعقاب إطلاق النار المميت على رينيه نيكول جود، وهي امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا، خلال عملية ICE في مينيابوليس.قال تانيدار: “إن الوفاة المأساوية لريني نيكول جود في مينيابوليس، وهي أم تبلغ من العمر 37 عامًا أطلق عليها أحد عملاء وكالة الهجرة والجمارك النار القاتلة، تظهر أنه لا يمكن إصلاح وكالة الهجرة والجمارك ويجب إلغاؤها. إن قانون إلغاء وكالة الهجرة والجمارك هو خطوة نحو العدالة والمساءلة ونهج أكثر إنسانية لسياسة الهجرة”.وأضاف: “عندما يؤدي هيكل أي وكالة بشكل مستمر إلى الضرر بدلاً من العدالة، فلا توجد طريقة لإصلاحها. ويتعين علينا أن نغير بشكل جذري الطريقة التي نتعامل بها مع الهجرة”.ومن شأن التشريع المقترح أن يلغي وكالة الهجرة والجمارك، التي تم إنشاؤها في عام 2003 تحت إشراف وزارة الأمن الداخلي، وينقل مسؤولياتها التنفيذية إلى وكالات فيدرالية أخرى.وجادل ثانيدار وغيره من المؤيدين بأن إنفاذ قوانين الهجرة يمكن أن يتم بشكل أكثر فعالية وقانونية من قبل أجزاء أخرى من الحكومة الفيدرالية، بينما قال منتقدو الوكالة إن هيكلها وأساليبها أدت إلى انتهاكات متكررة وانعدام المساءلة.قُتلت جود، وهي أم لثلاثة أطفال، بالرصاص على يد أحد عملاء وكالة الهجرة والجمارك أثناء إجراءات التنفيذ، وهو الحادث الذي أثار احتجاجات في عدة مدن وكثف التدقيق الوطني للوكالة.جدد إطلاق النار دعوات المشرعين التقدميين ومجموعات المناصرة لإجراء تغييرات كبيرة في وزارة الأمن الداخلي، وفي بعض الحالات، لتفكيك وكالة الهجرة والجمارك بالكامل.كما عمقت هذه الحادثة الانقسامات السياسية في واشنطن. دعا بعض الديمقراطيين إلى إصلاحات هيكلية وزيادة الإشراف على إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، في حين دافع الجمهوريون والإدارة عن دور إدارة الهجرة والجمارك، بحجة أن إلغاء الوكالة من شأنه أن يقوض إنفاذ قوانين الهجرة والأمن القومي.