شاهد: الرئيس الأمريكي يطلق على هذا المضيق اسم “مضيق ترامب” ثم يقول إنه لم يكن مجرد حادث

أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بغمز إلى مضيق هرمز، وهو طريق شحن النفط الحيوي ونقطة الاختناق الرئيسية في حرب إيران، باسم “مضيق هرمز”.وأثناء حديثه في مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، قال ترامب: “على إيران أن تفتح مضيق ترامب، أعني مضيق هرمز”، مما أثار ضحك الجمهور.وأتبع ذلك بالقول: “معذرة. أنا آسف للغاية. يا له من خطأ فادح”، قبل أن يضيف: “ستقول الأخبار المزيفة: “لقد قال بالصدفة”: لا، ليس هناك حوادث معي، ليست كثيرة جدًا. لو كانت هناك حوادث، لكان لدينا قصة كبيرة”.ويأتي هذا التعليق في وقت أصبح فيه مضيق هرمز، وهو طريق عالمي رئيسي لعبور النفط، محوريًا للصراع المستمر في الشرق الأوسط. يتعامل الممر المائي عادة مع حركة ما يقرب من 20 مليون برميل من النفط يوميًا، مما يجعله واحدًا من أهم ممرات الطاقة في العالم.وقد ساهمت قدرة إيران على تعطيل أو منع الوصول عبر المضيق في حدوث تقلبات كبيرة في إمدادات الطاقة العالمية وأسعارها. يقترب الصراع من شهره الثاني، على الرغم من زعم الولايات المتحدة أنها “طمست” القدرات العسكرية الإيرانية.وفي وقت سابق من الأسبوع، اقترح ترامب أن السيطرة على المضيق يمكن إدارتها بشكل مشترك من قبل “أنا وآية الله” كجزء من حل محتمل. وقال أيضًا إن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة و”تتوسل” للتوصل إلى اتفاق، رغم أن السلطات في طهران نفت أي محادثات مباشرة.وبشكل منفصل، ذكر تقرير لصحيفة نيويورك بوست، نقلا عن موقع أكسيوس، أن ترامب يدرس إمكانية السيطرة على المضيق وإعادة تسميته إما باسمه أو باسم “مضيق أمريكا”. وتكرر هذه الفكرة محاولته السابقة لإعادة تسمية خليج المكسيك.وتتوافق هذه الملاحظة مع نهج ترامب طويل الأمد تجاه العلامات التجارية، حيث استخدم اسمه بشكل متكرر عبر الأعمال التجارية والمشاريع العامة. كما أنه يعكس منشورًا سابقًا على موقع Truth Social في أكتوبر، حيث أشار مازحًا إلى مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية مستخدمًا اسمه.ووفقاً لإعلان البيت الأبيض في ديسمبر/كانون الأول، صوت مجلس إدارة مركز كينيدي لاحقاً على إعادة تسمية المؤسسة لتصبح “مركز ترامب-كينيدي”.