“استعادة الثقة”: رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يشكر دونالد ترامب على تمديد وقف إطلاق النار

صورة أرشيفية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف
شكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم الأربعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تمديد وقف إطلاق النار في الصراع الإيراني المستمر، معربا عن أمله في أن تخلق هذه الخطوة مساحة لاتفاق سلام دائم.وفي منشور على موقع X، قال شريف: “بالنيابة عني شخصيًا وبالنيابة عن المشير سيد عاصم منير، أشكر بصدق الرئيس ترامب على قبوله الكريم لطلبنا بتمديد وقف إطلاق النار للسماح للجهود الدبلوماسية المستمرة بأخذ مجراها”.
يشاهد
ترامب يتراجع مع ثبات إيران؛ الرئيس الأمريكي يومض ويسقط تحديثًا كبيرًا بشأن وقف إطلاق النار بناءً على نداء باك
وأضاف أن باكستان ستواصل تسهيل الحوار، قائلاً: “مع الثقة، ستواصل باكستان جهودها الجادة من أجل تسوية النزاع عن طريق التفاوض”.
الأمل في تحقيق اختراق في اسلام اباد تتحدث
كما أعرب شريف عن تفاؤله بشأن الجولة القادمة من المفاوضات المتوقعة في إسلام آباد. وقال “آمل بصدق أن يواصل الجانبان الالتزام بوقف إطلاق النار وأن يكونا قادرين على إبرام “اتفاق سلام” شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المقررة في إسلام آباد من أجل وضع نهاية دائمة للصراع”.ويأتي هذا التطور في الوقت الذي أكد فيه ترامب تمديد الهدنة الهشة التي اقترب موعدها النهائي. وقال الرئيس الأمريكي إن وقف إطلاق النار سيظل قائما حتى تقدم إيران “اقتراحا موحدا” وتنتهي المناقشات.
ويستمر عدم اليقين على الرغم من ذلك تمديد وقف إطلاق النار
وعلى الرغم من التمديد، لا تزال حالة عدم اليقين تخيم على المحادثات. ولم تؤكد إيران رسميًا مشاركتها وأشارت إلى أنها لن تشارك إلا إذا وعدت المفاوضات بنتائج ذات معنى.وفي الوقت نفسه، واصلت الولايات المتحدة حصارها البحري للموانئ الإيرانية، وهي خطوة وصفتها طهران بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار.وقد رحب زعماء العالم بحذر بالتمديد. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ذلك بأنه “خطوة مهمة نحو وقف التصعيد”، وحث جميع الأطراف على الاستفادة من فرصة الحوار.لقد تسبب الصراع بالفعل في خسائر فادحة. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، قُتل أكثر من 3300 شخص في إيران وأكثر من 2200 شخص في لبنان، إلى جانب الضحايا في إسرائيل ودول الخليج منذ بدء الحرب.وتلعب باكستان دوراً رئيسياً في الوساطة، حيث يشارك شريف وقائد الجيش عاصم منير وغيرهما من كبار المسؤولين بنشاط في الجهود الدبلوماسية لجلب الجانبين إلى الطاولة، حتى مع بقاء النقاط الشائكة الرئيسية مثل الحصار الأمريكي والبرنامج النووي الإيراني دون حل.