بهاء الدين محمد يتراجع عن قرار اعتزاله: “كانت لحظة سخيفة”


أعلن الشاعر بهاء الدين محمد، تراجعة عن قرار اعتزاله الذى أعلنه يوم الخميس الماضي 5 أكتوبر، ولم يكشف وقتها عن الأسباب التى قادته إلى هذا القرار، وذلك عير صفحته الشخصية موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”.

 

وكتب بهاء الدين محمد علي صفحته الشخصية: “مهما توقعت أو حسيت أو تخيلت مش هعرف أوصف إحساسى بكلام يرد بكل احترام على رد فعلكم وفعل زمايلي الفنانين اللى رافضين قرار اعتزالي والتركيز فقط على تأملات فى نِعم الله”.

 

بهاء الدين محمد: رد الفعل اللى رافض الاعتزال خلانى أتجاوز اللحظة

 

وأضاف بهاء الدين: “رد الفعل اللى رافض القرار خلانى أسكت وأفهم وأعرف وأشوف بصورة واضحة مدى الحب والتقدير اللى وصلنى من كل مكان وعرفت من خلاله إن ليا مكان ف قلوب من حقهم الرفض، ورد الفعل اللى رافض الاعتزال خلانى أتجاوز اللحظة اللى خليتنى أفكر فى القرار

وأكمل حديثه قائلا: “كانت لحظة سخيفة اتجمعت فيها أحداث كتيرة مش حلوة ونفوس وقلوب كلها حقد وسواد وغباء فى الحياة الفنية والشخصية، وكم كبير من ضعف وطمع ناس مش ناس”.

 

بهاء الدين محمد: “حسيت إنى محتاج هدوء وأعيش لنفسي”

 

وتابع: “وأنا مهما قابلت أى هجوم قذر بس حست إنى محتاج هدوء، وحسيت فى لحظة إنى محتاج أعيش لنفسى ومع نفسى بعيد عن أى ظروف تجبرنى على الاحتكاك أو معاملة المرفوضة دين وحياة وأخلاق.. وأنا مش سهل أوصف ناس بالشكل ده “.

 

وعن كواليس إعلان قرار الاعتزال: “قررت شطب واستئصال كل حد لا يليق ومرفوض، واحتفظت فقط بالناس اللى قلوبهم ونيتهم سليمة فى الفن والحياة، وشكرا على هذا الحب والاحترام اللى حافضل قده وأرد عليه بكل فن، وباشكر كل قلب كتبلى أو بعتلى أو كلمنى يطمن عليا واعتبرته شاركنى ووقف معايا بكل حب ف التجربة دى”.

 

بهاء الدين محمد: “أنا مش بتاع تريندات”

 

واستكمل بهاء الدين محمد حديثه قائلا: “ومهم جدا أقول أنا مش بتاع تريندات ولا ظهور إعلامى بالعكس من سنين واخد قرار أعيش فى حالى بعيدا عن الأضواء وأسيب أعمالى فقط فى دايرة الضوء ويكفينى إن كلماتى تعيش وتفضل ناجحه وفى قلوبكم، شكرا من قلبى يا أغلى الناس”.

 

وأضاف: “ومهم جدا أقول أنا مش بتاع ترندات ولا ظهور إعلامى بالعكس من سنين واخد قرار أعيش فى حالى بعيدا عن الأضواء وأسيب أعمالى فقط فى دايرة الضوء ويكفينى إن كلماتى تعيش وتفضل ناجحه وفى قلوبكم، شكرا من قلبى يا أغلى الناس”.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *