سارة نخلة: اللي مشتغلش في مصر مبيتعرفش.. والمادة مهمة بالنسبة ليا



حلت الممثلة والمذيعة السورية سارة نخلة، ضيفة عالى برنامج “من غير نفسنة” الذي تقدمه الفنانة انتصار وبدرية طلبة ونوليا، عبر شاشة قناة “هي”، وكشفت أنها لا تريد العودة لوطنها سوريا مرة أخرى بسبب استقرارها في مصر.

وقالت: عمري ما مثلت في سوريا، طبعًا في بلدي ولكن أنا مش عايزة أرجع أمثل في سوريا، حتى جالي عروض ولكن مشوفتش إنها مناسبة ليا، والممثل السوري واللبناني أو أيًا كان بيشتغل 10 أو 20 سنة، وبعدين بيجي يشتغل في مصر، علشان اللي مبيشتغلش في مصر مبيتعرفش، وشرف ليا إني بدأت من مصر وهكمل في مصر.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

لمح عن شيء خطير.. ميشال حايك يفقد السيطرة على نفسه ويؤكد امرا هاماً

ابنة صلاح عبدالله الصغرى تخطف الأنظار بجمالها في اول ظهور لها.. وهذا ما قاله والدها عنها!

تعرف على موعد طرح فيلم ع الزيرو في السعودية

تعرف على تفاصيل فيلم “وش فى وش” وموعد عرضه بطولة محمد ممدوح

فيفي عبده تفتح النار على فنان العرب بسبب ما قاله عن شيرين.. لن تصدقوا كيف وصفته؟

في هذا الموعد.. حمزة نمرة ضيف برنامج “أجمد 7” مع جيهان عبدالله

وليد توفيق يكشف عن الحلم الذي عجز عن تحقيقه.. لن تتوقعوا ما قاله؟!

ما حصل لشمس البارودي بعد رحيل ابنها الصغير يفاجئ الجميع.. حالتها صعبة!

عودة بسمة بوسيل لـ تامر حسني تثير ضجة واسعة بين الجمهور.. ماذا حدث؟!

تدهور الحالة الصحية للفنان حسن يوسف وزوجته شمس البارودي.. أول تعليق من أشرف زكي!

وتابعت: أنا خلاص مستقرة هنا، وناس كتير اشتغلوا في سوريا كتير ولكن انطلقوا من مصر، ولو مكانوش اشتغلوا في مصر مكنش الوطن العربي كله عرفهم.

وأضافت: الفن في مصر معلمنيش أحافظ على المواعيد خالص، أنا ملتزمة جدًا بمواعيدي وبحب الراجل اللي معايا تكون مواعيده مظبوطة، أي حاجة الرجالة بيقولوها تعرفي أن هي العكس تمامًا.

واستكملت: اختار الراجل الذكي لأنه هيعرف يجيب فلوس، ومش هحور المادة بالنسبة ليا مهمة جدًا، ولكن كرامتي أهم من الدنيا ومن كل حاجة.

واختتمت: أنا مبعتبرش دي ست أصلًا ولازم تبقى معاهم، لأن اللي بتعلم الستات يبقى معندهاش كرامة دي بتسيئ للستات ولنفسها قبلها، وطالما شايفة نفسها كده تروح تغير الجنس بتاعها وتكتب ذكر، ما دام إنتي معجبة بالجو ده روحي لهم، أنا ضد أي واحدة بتحرض الست إنها ميبقاش عندها كرامة، الكرامة دي محدش يشتريها بكنوز الدنيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *