الأمن القومي أولوية وبدونه تنعدم السياسة والاقتصاد



قال د. وجدي زين الدين، رئيس تحرير جريدة وبوابة الوفد الإلكترونية، إن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن الأمن القومي والعلاقات الخارجية والتعامل معها بطريقة الند للند تعكس العالم المضطرب حاليا مثل الاعتداءات الإسرائيلية على غزة التي تستمر لأكثر من 6 أشهر والحرب الروسية الأوكرانية.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، خلال تغطية خاصة لجلسة أداء الرئيس السيسي لليمين الدستورية في مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، على قناة “الحياة”، اليوم الثلاثاء، أن الأمن القومي أولوية الأولويات فمن غيره تنعدم السياسة والاقتصاد والأمن وكل شيء، لذا تم تصديره في حديث الرئيس السيسي.

ولفت إلى أن الأمن القومي يرتبط بالعلاقات الخارجية وطريقة تعامل الدولة مع هذا الملف الذي يرتكز على الندية والمصالح المشتركة، فالأمن أولا ثم يأتي الإصلاح السياسي مثل الحوار الوطني الذي خرج بـ 135 توصية وسيترجم إلى مشاريع سياسية واقتصادية وقانونية تفيد الوطن.

وحث رئيس تحرير جريدة وبوابة الوفد الإلكترونية، الأحزاب والحركات السياسية على تبني تكتل وطني له هدف، موضحا: “بحيث تظل على أيديولوجية مختلفة لكن تتبنى خط واحد ترفع فيه شعار الحفاظ على الأمن القومي المصري”.

السيسي يكشف المحاور السبعة

وكشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن ملامح ومستهدفات العمل الوطنى خلال المرحلة المقبلة، قائلًا: “على صعيد علاقات مصر الخارجية أولوية حماية وصون أمن مصر القومى، فى محيط إقليمى ودولى مضطرب، ومواصلة العمل على تعزيز العلاقات المتوازنة مع جميع الأطراف فى عالم جديد تتشكل ملامحه وتقوم فيه مصر بدور لا غنى عنه لترسيخ الاستقرار، والأمن، والسلام والتنمية.

وأضاف “السيسي” خلال كلمته، اليوم الثلاثاء: “على الصعيد السياسى استكمال وتعميق الحوار الوطنى خلال المرحلة المقبلة.. وتنفيذ التوصيات التى يتم التوافق عليها وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها فى إطار تعزيز دعائم المشاركة السياسية والديمقراطية خاصة للشباب”.

وتابع: “ثالثًا –  تبنى استراتيجيات تعظم من قدرات وموارد مصر الاقتصادية وتعزز من صلابة ومرونة الاقتصاد المصرى فى مواجهة الأزمات مع تحقيق نمو اقتصادى قوى ومستدام ومتوازن وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسى فى قيادة التنمية والتركيز على قطاعات الزراعة، والصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة، وزيادة مساهمتها فـى الناتـج المحلـى الإجمالـى تدريجيـا وكذلك زيادة مساحة الرقعة الزراعية والإنتاجية  للمساهمة فى تحقيق الأمن الغذائى لمصر وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية لتوفير الملايين من فرص العمل المستدامة مع إعطاء الأولوية لبرامج التصنيع المحلى لزيادة الصادرات  ومتحصلات مصر من النقد الأجنبى”.

وواصل: “رابعا – تبنى إصلاح مؤسسى شامل يهدف إلى ضمان الانضباط المالى وتحقيق الحوكمة السليمة من خلال ترشيد الإنفاق العام وتعزيز الإيرادات العامة والتحرك باتجاه مسارات أكثر استدامة للدين العام وكذلك تحويل مصر لمركز إقليمى للنقل وتجارة الترانزيت والطاقة الجديدة والمتجددة، والهيدروجين الأخضر ومشتقاته إلى جانب تعظيم الدور الاقتصادي لقناة السويس.

وأردف: “خامسا – تعظيم الاستفادة من ثروات مصر البشرية من خلال زيادة جودة التعليم لأبنائنا، وكذا مواصلة تفعيل البرامج والـمبادرات، الرامية إلى الارتقاء بالصحة العامة للمواطنين واستكمال مراحل مشروع التأمين الصحى الشامل”.

واستكمل: “سادسا – دعم شبكات الأمان الاجتماعى وزيادة نسبة الإنفاق على الحماية الاجتماعية وزيادة مخصصات برنامج الدعم النقدى “تكافل وكرامة” وكذلك إنجاز كامل لمراحل مبادرة حياة كريمة التى تعد أكبر المبادرات التنموية فى تاريخ مصر بما سيحقق تحسنا هائلا فى مستوى معيشة المواطنين فى القرى المستهدفة”.

واختتم الرئيس ملامح ومستهدفات العمل الوطنى خلال الفترة المقبلة، قائلًا: “نعمل على الاستمرار فى تنفيذ المخطط الاستراتيجى للتنمية العمرانية واستكمال إنشاء المدن الجديدة من الجيل الرابع، ومع تطوير المناطق الكبرى غير المخططة واستكمال برنامج سكن لكل المصريين الذى يستهدف بالأساس الشباب والأسر محدودة الدخل.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *