الشريكة لـ الأنباء تنظيم داعش في ميزان


أسامة أبوالسعود

«تنظيم داعش في ميزان الشريعة» هو أحد أهم الإصدارات الحديثة لإدارة تعزيز الوسطية بوزارة الأوقاف والذي ألفه رئيس فريق التأصيل الشرعي بمركز تعزيز د.فراج الرداس، وقدمه أمين سر اللجنة العليا لتعزيز الوسطية ومدير مركز تعزيز الوسطية بوزارة الأوقاف د.عبدالله الشريكة.

وحول هذا الكتاب وما يضمه من أفكار ورؤى لمواجهة الفكر المتطرف، قال مدير مركز تعزيز الوسطية بوزارة الأوقاف د.عبدالله الشريكة لـ «الأنباء» إن الكتاب هو بحث تم تحكيمه في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ونشر بالمجلة التابعة للدار، موضحا انه بحث يتناول أهم الشبهات المتعلقة بدعوة خلافة داعش وقيام دولتها في ذلك الوقت.

وأشار د.الشريكة إلى أن المؤلف د.الرداس فند هذه الشبهات وتمكن، وفقه الله، من حشد الأدلة وأقوال العلماء التي تدل على بطلان هذا التنظيم وحرمة الانتماء له والانضمام إليه، وبين ما في دعواه من خلافة وقيام الدولة من السذاجة والسطحية والمصادمة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ولتشريعات الإسلام.

وأكد د.الشريكة أن مركز تعزيز الوسطية قام بطباعة الكتاب طبعتين الأولى نفدت، وهذه هي الطبعة الثانية مع بعض التعديلات والاختصارات «وان شاء الله إذا نفدت هذه النسخة أيضا سنعمد إلى طباعته بحول الله وقوته».

وعن الأسباب التي دعته لطباعة الكتاب والحرص عليه، قال د.الشريكة: هي القيمة العلمية والمادة الشرعية التي حملها الكتاب في تفنيد تلك الشبهات التي ستبقى إلى ما شاء الله، فتنظيم داعش كان يردد تلك الشبهات لكن هذا التنظيم سيزول ويندثر كما اندثرت قبله التنظيمات ولم يبق إلا ذكرها فقط. وأضاف أن نفس الأفكار ونفس العقائد المنحرفة ستبقى يتبناها أقوام آخرون، وكما قيل «لكل قوم وارث»، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الخوارج يستمرون في الخروج حتى يخرج بابهم مع الدجال، فكلما قطع لهم قرن ظهر آخر. وتابع قائلا «لهذا حرصنا على طباعة هذا الكتاب لأنه يناقش هذه الشبهات وهذه الأفكار، وهذا المنهج المنحرف، وبعد زوال «داعش» سيخرج أقوام آخرون بمسميات أخرى ولكن بنفس الأفكار التي يصلح الكتاب ـ آنذاك ـ لمناقشتها وتفنيدها كذلك. وحول ما تضمنه الكتاب من شبهات من تلك التنظيمات والرد عليها، قال د.الشريكة: نحن نحرص على معرفة الشبهات التي يرددها هؤلاء ويثيرونها في أوساطهم وأتباعهم من خلال ما ينشرونه في مواقعهم على شبكة المعلومات «الإنترنت» أو في مؤلفاتهم، أو حتى في مواقع التواصل التي كانت لهم فيها مساهمات كثيرة وكبيرة وإن قلت الآن.

وتابع قائلا: أيضا من خلال بعض الشباب المتأثرين بهذه الأفكار من شبهات وأطروحات، وما نتلقاه من بعضهم من اتصالات لكشف بعض هذه الإشكالات والشبهات.



المصدر
المصدر الأصلي هو المعني بصحة الخبر من عدمه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *