Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

فوائد الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان.. تفاصيل



يتساءل الكثيرون من المسلمين عن فائدة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان 2024، خاصة الليالي الوترية، حيث يفضل فيها الحرص على ترديد دعاء ليلة القدر، الثابت عن النبي محمد صل الله عليه وسلم وهو دعاء «اللَّهمَّ إنَّكَ عَفوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي».

 مدة الاعتكاف

ووفقا لما أوضحته دار الإفتاء فإن مدة الاعتكاف تبدأ من نمما يُطْلَقُ عليه اسم الاعتكاف عُرْفًا وهي أقل مدة للاعتكاف، حيث يجوز للمصلِّي إذا دخل المسجد أن ينوي الاعتكاف مهما كان مكثه فيه ليحصل له ثوابه، موضحة أنه يجوز أن يعتكف المسلم شهرًا لو أراد، بشرط أن لا يضيع واجباته الدينية أو الدنيوية.

فوائد الاعتكاف

والمقصود من الاعتكاف في العشر الأخر من رمضان الانقطاعُ عن الناسِ والتفرغ لطاعةِ الله في المسجد طلبًا للثواب وإدراكِ ليلة القَدْرِ، حسبما أوضحت دار الإفتاء، مؤكدة أنه ينْبغِي للمعتكفِ أنْ يشتغلَ بالذكرِ والقراءةِ والصلاةِ والعبادةِ، وأن يتَجنَّب ما لا يَعنيه من حديثِ الدنيَا، ولا يخرج من المسجد إلا لحاجة.

ما هو الاعتكاف 

المُعتكِف: وهو الشَّخص الذي يَنوي الاعتكاف، سواءً كان رجلًا، أو إمرأةً، أو صبيًَّا مُميِّزًا 

وهو الصَّبي الذي بلغ من العُمر سَبع سنوات فأكثر ولم يَصل سنَّ البُلوغ بعد

شروط الاعتكاف 

ويُشترط في هؤلاء عدَّة شُروط: الإسلام، والعقل، والتَّمييز، والطَّهارة من الحدث الأكبر، والطَّهارة من الحيض والنَّفاس للمرأة. 

النِّيَّة: تُشترط نيَّة الاعتكاف لكي يصحَّ الاعتكاف، سواءً كان الاعتكاف مسنونًا أم واجبًا كأن ينذر المسلم الاعتكاف لله فيصبح واجبًا، ليتمَّ تمييز الفرض عن السُّنَّة، لقوله -عليه الصَّلاة والَّسلام-: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى).

 مكان الاعتكاف

ويُشترط بمكان الاعتكاف أن يكون مسجدًا ولا يصحُّ بغيره، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الاعتكاف في المسجد الحرام يُعدُّ من أفضل أماكن الاعتكاف مُطلقًا، ثمَّ يليه المسجد النَّبوي، ثمَّ المسجد الأقصى

هل يجوز للمرأة الاعتكاف في المسجد

والاعتكاف في المساجد مندوب إليه بالقرآن الكريم، وبالسنة المطهرة، وبإجماع الأمة، وآكد ما يكون في العشر الأُخر من رمضان لطلب ليلة القدر؛ فقد روى الشيخان في «صحيحيهما» عن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ».
 



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *